لماذا يبدو العالم أجمل حين نبتسم له… حتى لو كان يبتسم لنا بالعكس!»تاريخ النشر (عشوائي):الأحد ٣ مايو

17778465326727403275431631293782
لماذا يبدو العالم أجمل حين نبتسم له… حتى لو كان يبتسم لنا بالعكس! »تاريخ النشر (عشوائي):الأحد ٣ مايو 1


«لماذا يبدو العالم أجمل حين نبتسم له… حتى لو كان يبتسم لنا بالعكس!»تاريخ النشر (عشوائي):
الأحد ٣ مايو ٢٠٢٦


مرحباً أصدقائي في المدونة، اليوم قررت أن أكتب لكم مقالاً عشوائياً تماماً. لا موضوع محدد، ولا خطة مسبقة، ولا حتى فنجان قهوة جانبي يلهمني (مع أني أتمنى لو كان موجوداً). فقط فكرة طرأت على بالي وأنا أقف أمام المرآة أحاول أن أربط ربطة العنق وأقول لنفسي: «يا رجل، أنت طبيب وما زلت تخاف من الصباحات الصعبة؟»فقلت: لماذا لا نتحدث عن هذا الشعور بالضبط؟
ذلك الشعور الذي يجعلنا نستيقظ ونقول «اليوم يوم عادي»، ثم نكتشف فجأة أنه… ليس عادياً على الإطلاق.١. العالم لا يتغير… نحن من نغيّر نظرتنا إليهأتذكرون حين كنتم أطفالاً؟ كل يوم كان مغامرة. حتى لو كان اليوم مجرد «روح المدرسة وارجع». كنا نرى في الغيمة تنيناً، وفي بركة الماء بحراً، وفي وجه الجدة قصة كاملة.ثم كبرنا.
وصارت الغيمة «مطر مزعج»، والبركة «مكان يتجمع فيه الماء»، والجدة «أحتاج أتصل عليها قبل ما أنسى».ما الذي تغير؟
العالم نفسه لم يتغير. الغيمة ما زالت غيمة. لكننا توقفنا عن ابتكار القصص.٢. «الروتين» هو أكبر كذبة في التاريخكلنا نقول: «أنا عالق في الروتين».
طيب… ومين قال إن الروتين سيء؟الروتين هو الذي يسمح للإبداع أن يحدث.
الروتين هو الذي جعل موتسارت يكتب سيمفونيات وهو جالس على نفس الكرسي كل يوم.
الروتين هو الذي يجعل الطبيب (مثلي) يستطيع أن يركز على مريضه بدلاً من أن يقلق «وين حطيت المفتاح؟»المشكلة ليست في الروتين.
المشكلة في أننا نعتقد أن «الحياة المثيرة» يجب أن تكون مليئة بالسفر والإضاءة النيون والقهوة الـV60 المثالية. الحقيقة؟
أجمل لحظات حياتي كانت في أبسط الأشياء:

٣. سرّي الشخصي (الذي سأشاركه معكم الآن)كل صباح أفعل شيئاً سخيفاً جداً:
أقف أمام المرآة وأقول بصوت عالٍ:
«يا اسامه، اليوم ممكن يجيب لك مفاجأة. خليك جاهز».أحياناً أضحك من نفسي.
أحياناً أصدق الكلام.والغريب؟
معظم الأيام فعلاً تجيب مفاجأة.
قد تكون صغيرة (كوب قهوة أحسن من العادة)، وقد تكون كبيرة (مريض يشفى بشكل لم نتوقعه). لكنها دائماً تأتي… لأنني كنت مستعداً لاستقبالها.الخاتمة (العشوائية أيضاً)الحياة ليست في انتظار «اللحظة الكبيرة».
الحياة هي مجموعة لحظات صغيرة قررنا أن نراها كبيرة.فابتسم اليوم… حتى لو كان العالم ينظر إليك بغرابة.
لأنك، في النهاية، لست مضطراً أن تكون «مثالياً».
أنت فقط مضطر أن تكون حاضراً.وإذا أعجبك المقال العشوائي هذا…
اكتبوا لي في التعليقات: ما هي أكثر لحظة «عادية» في حياتكم صارت فجأة… غير عادية؟أنا بانتظار قصصكم د. أسامة الرشيدي
(اللي يكتب مقالات عشوائية وهو سعيد بذلك)

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات