حاليا  موقع المجلة البرهانيه  (خاص بالطريقه البرهانيه الدسوقيه الشاذليه) علي هذا الرابط     www.burhanya.com

اضغط من هنا
تكنولوجيا

إيلون ماسك يتحدى المشرط البشري: هل يصبح “أوبتيموس” جراح المستقبل


في تصريح جديد أثار موجة من الذهول والجدل في الأوساط الطبية والتقنية على حد سواء، أعلن إيلون ماسك أن روبوت تسلا “Optimus” سيكون قادرًا على تفوق أداء أمهر الجراحين في العالم خلال 3 سنوات فقط.
هذا الوعد لا يمثل مجرد تحدٍ تكنولوجي، بل يضعنا أمام تساؤل جوهري: هل نحن مستعدون لإيداع حياتنا بين يدي ذكاء اصطناعي “يمشي على قدمين”؟
من “عامل مصنع” إلى “جراح ماهر”
عندما كشفت تسلا عن أوبتيموس لأول مرة، كان الهدف المعلن هو أداء المهام الخطرة أو المملة في المصانع. لكن يبدو أن سقف الطموحات ارتفع بشكل حاد. يعتمد ماسك في رؤيته على عدة ركائز تقنية:

  • التعلم بالملاحظة (End-to-End AI): بدلاً من برمجة كل حركة، يتعلم أوبتيموس عبر مشاهدة فيديوهات لعمليات جراحية حقيقية وتحليل ملايين البيانات الحركية.
  • الدقة المتناهية: الروبوت لا يعاني من “رعشة اليد” البشرية، ولا يصيبه الإرهاق بعد 10 ساعات من العمل المتواصل.
  • سرعة الاستجابة: قدرة المعالجات على اتخاذ قرارات في أجزاء من الثانية عند حدوث مضاعفات مفاجئة أثناء العملية.
    التحدي: لماذا 3 سنوات؟
    يرى المتشككون أن تصريح ماسك “متفائل للغاية” كالعادة. فالجراحة ليست مجرد حركات دقيقة، بل هي:
  • اتخاذ قرار أخلاقي وتكتيكي: التعامل مع الأنسجة البشرية المتغيرة وغير المتوقعة.
  • المرونة: كل جسد بشري يختلف عن الآخر تشريحيًا بشكل طفيف.
  • التراخيص الطبية: الحصول على موافقة هيئات الغذاء والدواء (FDA) قد يستغرق سنوات تفوق مدة التطوير التقني نفسها.
    أوبتيموس مقابل “دا فينشي” (Da Vinci)
    حالياً، تهيمن منظومة “دا فينشي” على الجراحة الروبوتية، لكنها تظل أداة في يد الجراح وليست جراحاً مستقلاً. ما يعد به ماسك هو الانتقال من “التحكم عن بُعد” إلى “الاستقلالية الكاملة”، حيث يقوم الروبوت بالتشخيص والفتح والخياطة بشكل ذاتي.
    هل نثق في الروبوت؟
    تظل العقبة الأكبر هي “الثقة”. هل سيقبل المريض أن يدخل غرفة العمليات ليجد روبوتًا وحيدًا في انتظاره؟
    من الناحية الإحصائية، قد يثبت أوبتيموس أنه “أكثر أمانًا”، ولكن من الناحية النفسية، تظل اللمسة البشرية والمسؤولية الأخلاقية للطبيب البشري ركيزة أساسية في الطب.
    خاتمة المقال:
    سواء تحقق وعد ماسك في غضون ثلاث سنوات أو عشر، فإن قطار الجراحة الذاتية قد انطلق بالفعل. قد لا يستبدل أوبتيموس الجراحين تمامًا، لكنه بلا شك سيصبح “المساعد الخارق” الذي يقلل من الأخطاء البشرية إلى حد الصفر.
    سؤال للنقاش: إذا خُيرت بين جراح بشري خبير وجراح روبوتي مدعوم بذكاء اصطناعي فائق.. أيهما ستختار لإجراء عملية دقيقة لك؟
17682118127096345591524758176446
إيلون ماسك يتحدى المشرط البشري: هل يصبح "أوبتيموس" جراح المستقبل 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى