جريمة صيدلية مدينة نصر: خيانة مزدوجة وانتقام تحت الأرض

​في عالم الجريمة، غالباً ما نتوقع أن يأتي الخطر من الغرباء أو من أصحاب السوابق، ولكن ماذا لو كان الجاني والمجني عليه من صفوة المجتمع؟ بل وماذا لو كانت مسرح الجريمة هو المكان الذي نقصده بحثاً عن العلاج والدواء؟

​في هذا المقال من قسم “من أغرب القضايا”، نغوص في تفاصيل واحدة من أكثر قضايا البحث الجنائي تعقيداً وذهولاً في مدينة نصر؛ قضية “صيدلية صفية”، حيث اختلط الحب بالخيانة، وانتهى المطاف بانتقام مرعب ومأساوي.

​ حلم بدأ بالحب وانتهى بفاجعة

تبدأ قصتنا في أروقة الجامعة، وتحديداً في عام 2005، حيث جمعت مقاعد كلية الصيدلة بين الطالبين “صفية” و”أحمد” . كانا ينتميان لعائلات ميسورة الحال، واتفقا على أن يبنيا مستقبلهما معاً.

​ الذئب في ثوب الصيدلي

​مع تقدم الدكتورة صفية في العمر وانشغال ابنتها ميسة في سنواتها الأخيرة بالكلية، قررت صفية الاستعانة بصيدلي شاب، ذو كفاءة عالية، لإدارة العمليات اليومية للصيدلية.

​ الخيانة المزدوجة والصدمة

​لم يكتفِ وليد بخداع الأم، بل امتدت شباكه الشيطانية لتوقع بالابنة أيضاً!

​ انتقام وراء الأبواب المغلقة

​استغلت صفية وجود تعاملات مالية معلقة بين وليد والصيدلية، واستدرجته لإنهاء الحسابات.

​ سقوط الجناة ونهاية المأساة

​ظنت صفية أن خطتها كاملة، خاصة بعد أن أظهرت كاميرات الباب الرئيسي خروج وليد. ولكن، بلاغ التغيب الذي قدمته زوجة وليد الحقيقية، بالإضافة لشهادة أحد أصدقائه، غيّر مجرى القضية.

خلاصة القول:

هذه الجريمة لا تترك لنا مجالاً للتعاطف المطلق مع أي طرف؛ فالضحية (وليد) دمر حياة أسرة كاملة بخيانته واستغلاله، والجناة تحولوا من ضحايا نصب عاطفي إلى قتلة بدم بارد. إنها حقاً من أغرب القضايا التي تثبت أن الانتقام قد يعمي البصيرة ويقود الجميع إلى الهاوية.

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات